نقابة المتصرفين التربويين تصعّد احتجاجاتها وتلوّح بخوض خطوات نضالية غير مسبوقة
أعلنت نقابة المتصرفين التربويين بجهة طنجة تطوان الحسيمة عن دخولها مرحلة جديدة من التصعيد الاحتجاجي، احتجاجاً على ما وصفته باستمرار حالة الاحتقان داخل قطاع التربية والتكوين وتجاهل مطالب فئة المتصرفين التربويين. وأكدت النقابة، في بيان جهوي، أن الأوضاع الحالية تعكس فشل المقاربة المعتمدة من طرف الجهات الوصية في معالجة الملفات العالقة، معتبرة أن استمرار إغلاق باب الحوار والتنصل من المسؤولية يزيد من تعميق الأزمة ويؤثر سلباً على استقرار المؤسسات التعليمية وسير المنظومة التربوية.
وأشار البيان إلى أن المكتب الجهوي عقد اجتماعاً استثنائياً لتقييم مستجدات الملف المطلبي، حيث عبّر عن دعمه الكامل لنضالات المتصرفين التربويين ومطالبهم المشروعة، محملاً الأكاديمية الجهوية والمديريات الإقليمية مسؤولية تفاقم الاحتقان وتدهور مناخ الثقة داخل القطاع. كما ندد بما اعتبره استمراراً لسياسة التسويف والمماطلة في معالجة الملفات المرتبطة بالتعويضات والحقوق الإدارية والمهنية، داعياً إلى فتح تحقيق نزيه ومستقل حول تدبير وصرف التعويضات بالأكاديمية والمديريات التابعة لها.
وفي إطار برنامجها النضالي، أعلنت النقابة عن تنظيم وقفة احتجاجية يوم 8 يوليوز 2026 أمام مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بطنجة، تتخللها عملية اعتصام داخل المقر. كما قررت مقاطعة جميع إجراءات الدخول المدرسي للموسم الدراسي 2026-2027، بما في ذلك مقاطعة البريد الورقي والإلكتروني، إلى جانب تنظيم مسيرة جهوية نحو مقر عمالة طنجة خلال شهر أكتوبر المقبل. ومن بين الخطوات التصعيدية الأخرى التي كشفت عنها النقابة التوقف عن استعمال الهاتف الشخصي لتشغيل شريحة الهاتف الوظيفية وتقديم استقالات جماعية من جمعية دعم مدرسة النجاح، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق المتصرفين التربويين إلى حين الاستجابة لمطالبهم وتحقيق العدالة المهنية داخل القطاع.








