فعاليات جمعوية تكرم باشا المضيق بعد تنقيله
نظمت فعاليات المجتمع المدني بمركز التكوين بمدينة المضيق مساء أمس الخميس، حفلا على شرف نور الدين زمرو باشا المدينة الذي شملته الحركة الانتقالية الأخيرة والتي أعلنت عنها وزارة الداخلية في اطار الحركية العادية التي تعرفها، بعد قضائه 5 سنوات استطاع خلالها أن يربط علاقات متميزة مع كل فعاليات المدينة بفضل سمعته وحنكته وحسن إدارته لشؤون المدينة مما ترك صدى طيب لدى سكان مدينة المضيق.
واستطاع الباشا زمرو أن يساهم في خلق التوازن بين مختلف الفعاليات السياسية ومساهمته في التدخل لحل مجموعة من المشاكل العالقة بين مختلف ساكنة المدينة بالاضافة الى تدخلاته القانونية من أجل تحرير الملك العمومي ومحاربة البناء العشوائي .
وفي كلمة مؤثرة له بالمناسبة خلال ذات الحفل، الذي حضرته شخصيات أمنية ومنتخبة وفعاليات المجتمع المدني وموظفوا عمالة المضيق الفنيدق، شكر الباشا الالتفاتة الكريمة لخيرة عصارة المجتمع المدني بمدينة المضيق، التي تشرّف بتدبير قضاياها بمعية ثلة من رجال السلطة وبتعاون مع الفعاليات السياسية والمدنية والجمعوية.
وأكد زمرو في ذات الكلمة، أن من يستحق التكريم والاشاذة ليس شخص الباشا وإنما الوجوه الكريمة الحاضرة، وكل ساكنة مدينة المضيق.
وأقر زمرو أن تجربة خمس سنوات من العمل بهذه البقعة الطيبة من مغربنا الحبيب أجمل وأرقى تجربة في مساره المهني الطويل وستبقى خالدة ووساما فوق صدره، خاصة وانها تميزت بنسج علاقات محبة ووفاء واخلاص للعمل الوطني مسكه التفاني في خدمة الصالح العام.
كما تميزت هذه التجربة بالعلاقة الطيبة التي طبعت عمل السلطات الادارية مع فعاليات المجتمع المدني بهذه المدينة التي بدأت تترسخ في ذاكرة جميع المغاربة، بفضل العناية الملكية التي يصبغها على أهلها وقاطنيها.
وفي آخر كلمته شكر الباشا زمرو من يقف ووقف وراء تنظيم هذه الاحتفال والالتفاتة التي ستظل موسومة في ذاكرة مسؤول مر من مدينة المضيق والتي ارتوى من معين محبة أهلها الطيبون والذي يجسدها هذه الالتفاتة الطيبة على حسب قوله.
ونوهت كلمات مجموعة من الهيئات بالعمل الكبير الذي قام به الباشا نور الدين زمرو الذي اتسم أداء مهامه بالجدية والتفاني والتواصل مع مختلف شرائح المجتمع ونهج سياسة القرب، ونكران الذات وحبه للوطن، ليكون نموذج يحتذى لرجل سلطة في الادارة الترابية.









