اعتداء على مستشارة جماعية بطنجة يستنفر الأمن.. والتحقيقات جارية لكشف ملابسات الواقعة
استنفرت واقعة تعرض المستشارة الجماعية بجماعة طنجة ومقاطعة بني مكادة، زهراء الغزالي، المنتمية إلى حزب الاتحاد الدستوري، المصالح الأمنية بمدينة طنجة، بعد تعرضها، مساء الخميس 2 يوليوز، لاعتداء لفظي ومحاولة اعتداء جسدي من طرف شخص، في ظروف لا تزال الأبحاث جارية لتحديد ملابساتها ودوافعها.
وأفادت مصادر مطلعة لـ”شمال بوست” بأن الحادث وقع حوالي الساعة العاشرة والنصف ليلاً، على مستوى الطريق الرابطة بين شارع المملكة العربية السعودية والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، حين كانت المستشارة تستعد لمغادرة المكان في اتجاه مقر إقامتها، وكانت برفقتها سيدة أخرى.
ووفق المصادر ذاتها، فإن الشخص المشتبه فيه عمد إلى توجيه عبارات السب والشتم إلى المستشارة ومرافقتها، قبل أن يحاول الاعتداء عليهما عبر رشقهما بقارورات، ما خلق حالة من الارتباك والاستياء بعين المكان، دون أن تسجل، بحسب المعطيات الأولية، إصابات جسدية خطيرة.
وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن أسباب الواقعة ما تزال غير واضحة، إذ لم تحسم الأبحاث الجارية في طبيعة الدافع الحقيقي وراء الاعتداء. وبينما ترجح بعض المصادر فرضية كون المشتبه فيه كان في حالة غير طبيعية، لا تستبعد مصادر أخرى وجود دوافع مختلفة، من بينها احتمال ارتباط الواقعة بخلفيات سياسية، وهو ما يبقى رهيناً بما ستسفر عنه نتائج البحث القضائي.
وعقب الحادث، تقدمت زهراء الغزالي بشكاية رسمية لدى مصالح الدائرة الأمنية السادسة بطنجة، التي باشرت تحرياتها فور تلقي الإشعار، حيث تم الاستماع إلى المشتكية وتحرير محضر قانوني، فضلاً عن إنجاز محضر للتعرف على هوية الشخص المشتبه فيه.
وأكدت مصادر الجريدة أن المصالح الأمنية تواصل أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة من أجل توقيف المعني بالأمر، والاستماع إليه، والكشف عن جميع الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، قبل اتخاذ المتعين قانوناً في حقه.
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش حول تنامي الاعتداءات اللفظية والجسدية التي قد تطال المنتخبين والفاعلين المحليين أثناء تنقلهم أو مزاولتهم لمهامهم، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التحقيقات الرسمية بشأن خلفيات هذا الحادث.








