Web Analytics
ربورتاجات

“قندهار” طنجة.. لماذا يطال المجمع السكني “ديار طنجة” الإهمال والنسيان؟

رغم حداثة عهده، إلا أن المجمع السكني “ديار طنجة”، الذي يقع بقرب من منطقة مسنانة وأيضا بالقرب من منطقة المجاهدين، يتعرض إلى تهميش ونسيان كبير، وكأنه لا ينتمي نهائيا ألى مدينة طنجة الكبرى، فجل المكاتب المسيرة لمقاطعة طنجة المدينة لم اعطي أي اهتمام لهذا المجمع السكني الكبير الذي يأوي أكثار من ثلاثة الالف أسرة، الى جانب عدد هام من الطلبة بحكم قرب المجمع من كلية الحقوق بمسنانة وبعض العمال.

النسيان والتهميش ليس وليد اللحظة، بل من نشأة أو تأسيس هذا المجمع السكني الذي بدأ يمتلئ بالسكان سنة 2014، وهو معرض للتهميش، فجل الخدمات الأسياسية غير متوفرة، وحتى ان  توفرت في وقت سابق، فهي لا تحضى بعناية واهتمام واصلاح، حتى يصبح هذا المجمع المنتمي لمقاطعة طنجة المدينة في رونق جميل.

ان المجمع السكني ديار طنجة، عانى الكثير في عهد المكتب المسير السابق لمقاطعة طنجة المدينة “محمد أفقير”، الذي لم يتفاعل نهائيا مع مطالب الساكنة الي ناشدته مرارا وتكرارا للتدخل وايجاد حلول لعدة مشاكل، وهي نفس المعاناة مع المكتب المسير الحالي، بقيادة محمدالرقاوي، كما عانى مع العمدة الحالي منير الليموري ، الذيي لم يعطيا ايضا أي اهتمام لهذه المنطقة بالرغم من مرور سنة كاملة على توليه المهام المناطة به.

الإنارة والكلاب الضالة..نقط سوداء في مجمع “ديار طنجة”

وأنت تحاول التجول في مجمع الديار طنجة ليلا، يوحى لك وكأنك في “قندهار” ظلام دامس في بعض المجموعات، لدرجة تفكر أنك في التسينيات من القرن الماضي، لا أحد يحرك ساكنا، رغم أن هذا الظلام يستغله الكثيرون، وترتفع فيه نسبة السرقة والكريساج، منها ما يسجل في مغافر الشرطة ومنها ما لا يسجل.

الظلام  الدامس الذي أصبح نقطة سوداء، تنضاف إلى كارثة الكلاب الضالة، أينما وليت وجهك إلى ووجدت قافلة من الكلاب الضالة تتجول وتترنح بكل حرية وبساطة، وفي بعض المرات تهاجم الأطفال والساكنة، الأمر الذي قد يعيد كارثة هجوم الكلاب الضالة على رجل مسن بطنجة ونهش وجه، فهل أصبحت ظاهرة جمع الكلاب الضالة من الأماكن الأهلة بالسكان وأخدها لأماكن اخرى أمر بالصعب على مسيري الشأن المحلي؟

الإحتلال الملك العمومي والنظافة

الطريق والباعوض
في مدة تقل عن سبع سنوات، تحولت ديار طنجة الى بادية أو قرية منسية، فالطريق المعبدة أخر شيء أو أمر يمكن أن تفكر فيه في هذه المنطقة، أينما وليت وجهك استقبلتك الأرض المبتسمة المفتوحة الفم، بحفر أقل ما يمكن القول عنها أنها تساهم في تكسير السيارات وتهريسها، بشكل جيد للغاية، بل بأكثر من جيد، المشكل منذ سبع سنوات ولو مرة واحدة، أعطي الإهتمام لهذا المجمع السكني لكي تعبد طرقه، أو على الأقل تبرمج للمستقبل.
الباعوض، أصبح يسلم عليك وأنت تحاول النوم ويلعب دور المنبه والساعة ويقوم بإيقاضك، ولا مرة واحدة واحدة تم القيام برش الدواء بهذا المجمع السكنة، ولو مرة واحدة تم تكليف فيها رجال “الإنعاش الوطني” أو من هم مكلفون من المقاطعة المعنية أو الجماعة للإهتمام بمناطق الخضراء وتنظيفها بين قوسين، هذا ان وجدت بالفعل مناطق الخضراء بالمنطقة، بالإضافة الى كارثة الواد الحار اليذ يوجد بقرب من حومة الوردة القريب من المجمع، هذا الواد الذي لا يعرف اي تطور في اندازه أو اصلاحه.

المواصلات

لا وجود الحافلات فقط خط واحد مشترك مع باقي المجمعات السكنية الأخرى يربط مجمع القواسم بمرشان فقط، ولا وجود لطاكسيات من حجم كبير، فقط يبقى أمام القاطنين خيار وطاكسي الصغير الأمر الذي يتسبب دائما في تأخر مصالح المواطنين وفي جرائم السرقة.

المجمع وواد الحار

 

سكان المجمع يعانون من الواد الحار الدي يجاور مسكنهم، سنوات ورائحة كريهة لا تفارق أنفهم، الأمر الذي يساهم في وجود الحشرات بكثرة بدون أن يكلف نفسه أي مسؤول لإيجاد حل لسكان من المفترض أنه في أواخر سنة 2024 وليس في قرون الوسطى.

زر الذهاب إلى الأعلى